كيف تتكلم مع الناس؟؟ د. شريف عرفه

كتبها ليااالينا ، في 31 يوليو 2008 الساعة: 12:27 م

كتابة/ د.شريف عرفه
عمرك لاقيت إنك مش عارف تتواصل مع حد معين؟؟
 رغم إنك فعلا عايز تكلمه؟

لاقيت مرة واحد مابتحبش تتكلم معاه خالص؟؟ كده لله في لله؟؟
هل مرة لاقيت إنك مش عارف تبيع سلعتك للزبون بتاعك رغم إنك حاولت بكل
إخلاص؟
أكيد أيوه.. مش كده؟
طيب.. هنتكلم النهارده عن حاجة من الحاجات اللي هتفيدك في التواصل مع
الناس بصورة أفضل.. والحاجة دي اسمها (التحدث بإيجابية)..
في البداية عايز أوضح لك حاجة مهمة جدا عن عقلنا اللاواعي..


هنعرفها من المثال الصغير ده:


هاقول لك جملتين عايزك تركز فيهم قوي وتنفذ اللي فيهم:
ماتفكرش في وردة حمراء!!
ها ها ها.. ينفع؟ طيب خد دي كده:
ماتتخيلش سيارة سوداء!!
ها؟ خدت بالك من اللي حصل ده؟؟ أكيد أكيد فكرت لا إراديا في الوردة
الحمراء وفي السيارة السوداء كمان..


إيه اللي حصل ده؟
اللي حصل يا جماعة إن العقل اللاواعي بتاعنا مابيسمعش الكلام قوي..
ببساطة بياخد الجملة ويقعد يفكر فيها كلمة كلمة عشان يقدر يستوعبها..
فعشان تفهم الجملتين اللي فاتوا كان لازم العقل اللاواعي بتاعك يتخيل
الوردة والسيارة السوداء!


يعني إيه؟؟ يعني لو عايز أأثر على العقل اللاواعي للشخص اللي باتكلم
معاه, ومش عايزه يفكر في وردة حمراء.. يبقى لازم الجملة مايبقاش فيها
وردة حمراء.. صح كده؟؟
طبعا المسألة مش مسألة وردة حمراء وسيارة سوداء..
عشان تفهم قصدي اقرا الأمثلة دي:


البائع: الأسعار بتاعتنا مش غالية.. احنا مش حرامية ونصابين!
الجملة دي غلط تماما وهتأثر في اللاشعور بتاع الزبون.. هيلاقي نفسه
ببساطة (مش مستريح) للصفقة دي, ومش لازم يكون عارف ليه.. لكن احنا
عارفين طبعا..
جملة (مش غالية) دي هيركز اللاشعور على كلمة (غالية) لا إراديا..
والجملة التانية (احنا مش حرامية ونصابين) هيفهم منها إنهم (حرامية
ونصابين)!
يبقى المفروض البائع يقول مثلا: أسعارنا مناسبة جدا.. احنا يهمنا ثقة
العملاء!


نفهم من كده إيه؟؟
نفهم إن إنت لو عايز تأثر في اللي قدامك بحاجة, يبقى لازم تستخدم
الكلمات الإيجابية المناسبة اللي تخلق جو من الراحة في نفسه.. زي
(رائعة) و(ثقة) في المثال اللي فات… واهرب من الكلمات السلبية زي
(غالية) و(حرامية ونصابين) حتى لو نفيتها.. زي ما عرفنا مع بعض..


الطبيب: ماتخافش.. الحقنة مش بتوجع خالص.
هه.. إيه رأيك في المثال ده؟؟
يلاّ مع بعض نطلع الكلمات السلبية:
أول كلمة سلبية هي: (ماتخافش).. دي هتخليه يخاف أصلا لأننا ذكرنا
الخوف..
ثاني كلمة سلبية هي: (مش بتوجع).. دي هتخليه يتخيل الألم والوجع..
يبقى المفروض يقولها ازاي؟؟
الطبيب: اطمئن.. هتحس براحة بعد ثواني! (ملاحظ إننا ماذكرناش كلمة
“حقنة” أصلا؟)
(ملحوظة: كتجربة شخصية, لكل الأطباء اللي بيقروا الموضوع ده.. التكنيك
ده أفادني كتير جدا -كطبيب أسنان- في إقناع المري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منك لله يا ظروف ..؟ د . شريف عرفة

كتبها ليااالينا ، في 31 يوليو 2008 الساعة: 00:17 ص

: د.شريف عرفة

هل سمعت قبل كده واحد بيقول جملة من الجمل دي:
- أنا كان ممكن أكون أحسن من كده، لولا الظروف..
- الظروف كانت أقوى مني..
- أصل أنا ظروفي وحشة..

أكيد سمعت جملة من دول قبل كده.. صح؟؟
خليك صريح مع نفسك..

تخيل قائل العبارة دي.. تخيل شكله وهو بيقولها..
هل إنت متخيله شخص سعيد وناجح في حياته؟
هل إنت متخيله مبتسم ومتحمس وهو بيقول الكلام ده؟؟

أكيد لأ.. مش كده؟
طيب.. تعالَ أسألك سؤال..

هل تعتقد إن نجاح الإنسان وسعادته ليها علاقة بالظروف؟؟

فكر في إجابة السؤال ده كويس..

هل النجاح في الحياة.. له علاقة بالظروف؟
يعني:
هل نجاحك أو فشلك.. بتتحكم فيهم ظروفك اللي إنت عايشها؟؟
الإجابة هي:
لأ!!
الظروف مالهاش أي علاقة بنجاح الإنسان أو فشله..!!

سامع واحد بيقول لي: إيه الكلام ده يا عم؟ مالهاش علاقة ازاي؟؟ لو واحد ظروفه وحشه أكيد ممكن مايقدرش ينجح.. إنما لو واحد ظروفه كويسة.. هيكون ناجح في حياته بسهولة!!
كتير بيعتقدوا الاعتقاد ده.. وناس كتير بعتوا لي في حلقة (احلم بس من غير ما تنام) اللي كنا بنتكلم فيها عن الطموح, وقالوا نفس الكلام اللي بنسمعه ده.. إن الظروف هي كل حاجة..
طيب.. هاحكي لكم كام قصة كده.. وبعدين نرجع لموضوعنا:
كان فيه واحد اسمه كولونيل سانرز.. ده اخترع تتبيلة للدجاج وكان عايز يسوّقها ويجيب منها قرشين.. في البداية فشل.. وبعد كده فشل برضه.. لكن بعد كده.. فشل برضه!!

كان بيحاول يقنع المطاعم بالتتبيلة بتاعته وكان عايز حد يشتريها منه.. لكن الكل رفض.. الظروف ماكانتش في صالحه لأنه جرب يعرض بضاعته على 1008 مطعم!!! وكلهم رفضوا.. تخيل؟؟

لكن بإصراره وتعلمه من تجاربه.. قدر في النهاية يسوّق التتبيلة دي.. وكان مقدر لها إنها تنتشر في جميع أنحاء العالم.. والمطاعم اللي بتستخدم التتبيلة دي فروعها موجودة في جميع بلاد العالم تقريبا.. أكيد سمعت عن دجاج كنتاكي.. مش كده؟

توماس أديسون مخترع المصباح الكهربائي.. كانت الفكرة دي في تفكيره وكان بيحاول يحققها.. حاول كتير وحاول أكتر.. وحاول أكتر وأكتر.. عمل تجارب كتير.. عارف جرب كام تجربة؟ 999 تجربة!!

الحظ ما كانش في صالحه طبعا… المفروض يجرب مرة أو اتنتين أو حتى عشرة أو عشرين.. لكن في كل مرة كانت التجربة بتفشل.. الحظ ماكانش في صالحه طبعا لكنه حاول تاني واتعلم من تجاربه اللي فاتت.. وفي النهاية.. نجاحه هو اللي منور المكان اللي إنت قاعد فيه دلوقتي..!

بيل جيتس أغنى أغنياء العالم.. الظروف كانت صعبة في بداية حياته وواجه الفشل أكتر من مرة وفشل في دراسته في جامعة هارفارد.. لو كان استسلم للظروف, ماكانش زمانك قاعد قدام كمبيوتر بتقرا عليه الموضوع ده!

فاهمين حاجة من القصص دي؟
لو قريت سيرة أي حد ناجح.. أي حد.. هتلاقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

د. شريف عرفة

كتبها ليااالينا ، في 30 يوليو 2008 الساعة: 22:30 م

د .شريف عرفة

الإسـم: د.شـريف عرفة

تاريخ الميلاد : 17-4-1980

المؤهل الدراسي:

- بكالوريوس طب و جراحة الفم و الأسنان – جامعة القاهرة (قصر العيني).

- دورات متعددة في مجالات الإدارة و التنمية البشرية و التسويق و القيادة.

- يدرس ماجستير إدارة الأعمال.

العمـل:

رسام كاريكاتير وكاتب ساخر في مجلة روزاليوسف

طبيب و جراح الفم و الأسنان.

كاتب و محاضر في مجال التنمية البشرية.

معد و مقدم تلفزيوني في مجال التنمية البشرية.

محاضرات و ندوات :

- حاضر في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

- حاضر في كلية الإعلام بجامعة القاهرة.

(على هامش معرض فني له افتتحه السيد أسامة الباز مستشار الرئيس).

- حاضر في كلية الهندسة بجامعة القاهرة.

- حاضر في كلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية .

- حاضر في كلية طب الأسنان بجامعة قناة السويس

- حاضر في ساقية الصاوي بالزمالك.

- استضيف في عدد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وذلك هى الحياه

كتبها ليااالينا ، في 26 يونيو 2008 الساعة: 05:08 ص

الأيام تذوي يوما يوما ، والعمر ينقضي شيئاً فشيئا ،
و الحياة تسير بنا لا تقف لحظة . فهذا الطفل قد نما ،
وذاك الشاب قد انحنى ، وذلك الشيخ قد وارى التراب ،
فمهلا … مهلا …. بني الإنسان ..
فان الحياة ليست خالدة ، أنها ظل زائل ، وعارية مسترجعة ،
أيامها تفنى ، وزهرتها تيبس ، وسعادتها تذهب ، ويبقى منها عمل الإنسان ،
خيره وشره ، ويعود الإنسان ليحاسبه الله على عمله خيرة وشره .

فلا يحسن بك أن تقضي أيامك التي تذهب ولا تعود ، بما يعود عليك بالحسرة والندم ،
فاغتنم هذه الساعات ….. ، سخرها في طاعة الرح
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb