هل مرة لاقيت إنك مش عارف تبيع سلعتك للزبون بتاعك رغم إنك حاولت بكل
إخلاص؟
أكيد أيوه.. مش كده؟
طيب.. هنتكلم النهارده عن حاجة من الحاجات اللي هتفيدك في التواصل مع
الناس بصورة أفضل.. والحاجة دي اسمها (التحدث بإيجابية)..
في البداية عايز أوضح لك حاجة مهمة جدا عن عقلنا اللاواعي..
ماتفكرش في وردة حمراء!!
ها ها ها.. ينفع؟ طيب خد دي كده:
ماتتخيلش سيارة سوداء!!
ها؟ خدت بالك من اللي حصل ده؟؟ أكيد أكيد فكرت لا إراديا في الوردة
الحمراء وفي السيارة السوداء كمان..
اللي حصل يا جماعة إن العقل اللاواعي بتاعنا مابيسمعش الكلام قوي..
ببساطة بياخد الجملة ويقعد يفكر فيها كلمة كلمة عشان يقدر يستوعبها..
فعشان تفهم الجملتين اللي فاتوا كان لازم العقل اللاواعي بتاعك يتخيل
الوردة والسيارة السوداء!
معاه, ومش عايزه يفكر في وردة حمراء.. يبقى لازم الجملة مايبقاش فيها
وردة حمراء.. صح كده؟؟
طبعا المسألة مش مسألة وردة حمراء وسيارة سوداء..
عشان تفهم قصدي اقرا الأمثلة دي:
الجملة دي غلط تماما وهتأثر في اللاشعور بتاع الزبون.. هيلاقي نفسه
ببساطة (مش مستريح) للصفقة دي, ومش لازم يكون عارف ليه.. لكن احنا
عارفين طبعا..
جملة (مش غالية) دي هيركز اللاشعور على كلمة (غالية) لا إراديا..
والجملة التانية (احنا مش حرامية ونصابين) هيفهم منها إنهم (حرامية
ونصابين)!
يبقى المفروض البائع يقول مثلا: أسعارنا مناسبة جدا.. احنا يهمنا ثقة
العملاء!
نفهم إن إنت لو عايز تأثر في اللي قدامك بحاجة, يبقى لازم تستخدم
الكلمات الإيجابية المناسبة اللي تخلق جو من الراحة في نفسه.. زي
(رائعة) و(ثقة) في المثال اللي فات… واهرب من الكلمات السلبية زي
(غالية) و(حرامية ونصابين) حتى لو نفيتها.. زي ما عرفنا مع بعض..
هه.. إيه رأيك في المثال ده؟؟
يلاّ مع بعض نطلع الكلمات السلبية:
أول كلمة سلبية هي: (ماتخافش).. دي هتخليه يخاف أصلا لأننا ذكرنا
الخوف..
ثاني كلمة سلبية هي: (مش بتوجع).. دي هتخليه يتخيل الألم والوجع..
يبقى المفروض يقولها ازاي؟؟
الطبيب: اطمئن.. هتحس براحة بعد ثواني! (ملاحظ إننا ماذكرناش كلمة
“حقنة” أصلا؟)
(ملحوظة: كتجربة شخصية, لكل الأطباء اللي بيقروا الموضوع ده.. التكنيك
ده أفادني كتير جدا -كطبيب أسنان- في إقناع المري
























